
رسول اكرم صلى الله عليه وآله وسلم:
طوبى للصابرين فى غيبته، طوبى للمقيمين على محبته
خوشا به حال صبر كنندگان در ايام غيبتش، خوشا به حال پايداران بر دوستى و محبتش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اميرالمؤمنين عليه السلام:
انتظروا الفرج ولاتيأسوا من روح الله، فان احب الاعمال الى الله عزوجل انتظار الفرج ... والمنتظر للفرج كالمتشحط بدمه فى سبيل الله انتظار فرج بكشيد و از رحمت خدا نااميد نگرديد، زيرا محبوبترين اعمال نزد خداى عزوجل، انتظار فرج است. و همانا منتظران فرج مانند شهيدانى هستند كه در راه خدا، در خون خود مى غلتند
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام حسين عليه السلام:
اما ان الصابر فى غيبته على الاذى والتكذيب، بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدى رسول الله صلى الله عليه و آله
... به تحقيق كه صبركنندگان در غيبتش بر اذيت ها و تكذيب ها، مانند مجاهدان با شمشير در سپاه پيامبر (صلى الله عليه وآله وسلم)هستند
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام زين العابدين عليه السلام:
من ثبت على ولايتنا فى غيبة قائمنا، اعطاه الله أجر الف شهيد مثل شهداء بدر و احد
هر كه در دوران غيبت قائم ما، بر ولايت ما ثابت قدم باشد، خداوند پاداش هزار شهيد مانند شهداى بدر و احد را به او عطا مى فرمايد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام صادق عليه السلام:
المنتظر للثانى عشر كالشاهر سيفه بين يدى رسول الله صلى الله عليه و آله يذب عنه
كسى كه منتظر امام دوازدهم است مانند كسى است كه در كنار رسول خدا (صلى الله عليه وآله وسلم) و براى دفاع از آن حضرت شمشير مى زند.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام موسى كاظم عليه السلام:
طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبّنا فى غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا والبراءة من اعدائنا، اولئك منّا و نحن منهم، وقد رضوا بنا ائمة ورضينا بهم شيعة، طوبى لهم ثم طوبى لهم، هم والله معنا فى درجتنا يوم القيامة.
خوشا به حال شيعيان ما كه در غيبت قائم ما بر محبت و ولايت ما و بيزارى از دشمنان ما پايدار ماندند، آنها از ماو ما از آنهائيم. و همانا آنان امامت ما را پذيرفتند، ما هم آنها را به عنوان شيعيان خود پذيرفتيم. خوشا به حال آنها و باز هم خوشا به حال آنها، آنها به خدا قسم در درجه ما و در كنار ما در روز قيامت اند
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام رضا عليه السلام:
ما أحسن الصبر و انتظار الفرج
چه بهتر است صبر كردن و انتظار فرج كشيدن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
امام هادى عليه السلام:
لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين اليه، والدّالين عليه، والذّابين عن دينه بحُجج الله، والمنقذين للضعفاء من عبادالله من شباك ابليس ومردته، لما بقى احد الا ارتد عن دين الله. ولكنهم يمسكون ازمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكانها، اولئك هم الافضلون عندالله عزوجل
اگر نه اين بود كه پس از غيبت قائم آل محمد، برخى از علما وجود دارند كه به سوى او دعوت مى كنند و مردم را بهحضرتش سوق مى دهند و از دينش با استدلالهاى الهى حمايت مى كنند و ضعيفان از بندگان خدا را از افتادن در دام ابليس و يارانش، رهايى مى بخشند، پس به تحقيق هيچ كس نمى ماند جز اينكه از دين خدا بر مى گشت. ولى آن عالمان زمان قلوب ضعفاى شيعه را مى گيرند همانگونه كه ناخداى كشتى، سكّان و فرمان كشتى را مى گيرد و پس آنها نزد خداى عزوجل از همه برترند